منوعات

علامات القبول بعد المقابلة الشخصية

علامات القبول بعد المقابلة الشخصية ترغب في معرفتها أليس كذلك؟ نعلم أنك تشعر بالقلق الشديد الآن بعد أن أنهيت مقابلتك تلك ولا تدري هل عليك أن تستبشر بالقبول أم تُخفض سقف آمالك بالحصول على تلك الوظيفة، وحتى إن كنت في صدد التحضير لمقابلة في الآونة الحالية، وتريد أن تمتلك فكرة مُبسطة عن مدى نجاحك فيها، فكل ما عليك فعله هو أن تهدأ وتتابع معنا الكلمات الآتية التي حتمًا ستجد فيها ما يُفيدك.

علامات القبول بعد المقابلة الشخصية

سواء قدّمت أو كنت على مشارف الذهاب لمقابلة شخصية، وتريد أن تُكوّن صورة سريعة عن المؤشرات التي قد تدل على أن قبولك هو الأرجح إليك تلك العلامات:

1- لغة الجسد

لا ندري إن كنت تعلم أم لا، ولكن لغة جسدك من الأمور التي ينتبه إليه الموظف المنوّط به عقد المقابلة معك، وعليه فإن تلك اللغة ستكون أولى العلامات التي يجب أن تنتبه إليها أنت أيضًا.

إذ في حال كان للموظف نية لقبولك تجده مُقبلًا عليك بجسده، أنظاره مصوبة نحوك، يظهر جسده وكأنه في حالة ارتياح وليس الضيق والملل، وهكذا.

اقرأ أيضًا:دراسة مشروع خياطة

2- يدور الحديث حول العمل

قد تبدو تلك العلامة غريبة بعض الشيء لأن بكل تأكيد مقابلة شخصية للقبول في وظيفة لا بد أن تدور حول العمل، إلا أن القصد هنا هو في حال أثارت شخصيتك، معلوماتك وإجاباتك عن الأسئلة الرسمية والروتينية إعجاب الموظف تجده من تلقاء نفسه يُحدثك عن طبيعة العمل، طريقة مباشرتك له وكأنه يهيئك للقبول.

3- طول مدة المقابلة

من أهم المُبشرات بقبولك هي أن تطول مدة المقابلة الشخصية؛ ذلك بالطبع أن يكون هذا الوقت يتم فيه التحدث عن العمل، خبراتك بل قد يصل إلى محاوراتك وكأنك فرد من أفراد المؤسسة؛ أي أنه بنسبة كبيرة لن يُضيع الموظف وقته دون جدوى مع مُرشح لا ينوي قبوله من الأساس.

اقرأ أيضًا:دراسة جدوى مشروع غسيل السجاد والموكيت والبطاطين

4- الانتقال إلى مقابلة مع شخصٍ آخر

واحدة من العلامات التي تثير قلق الكثير من الأشخاص هي أن يتم إخبارهم بموعد مقابلة جديدة مع موظف آخر أو هو نفسه الأول، وهنا لا نقصد تبديل الموعد الأساسي لا بل الاتفاق على واحدٍ جديدٍ تمامًا.

إذ إن هذا الأمر على الغالب يدل على أنه قد تم تصعيدك إلى الأقلية المُرشحة لشغر الوظيفة؛ أي يمكنك أن تُسمي تلك المرحلة بالتصفيات حيث تتم فيها المفاضلة بين نخبة المتقدمين ليقع الاختيار على واحدٍ منهم، وعساه يكون أنت.

عزيزي القارئ نقدم لك الشكر لوصولك إلى هنا ونأمل بأن تكون خرجت بما يُبشرك بما ترجوه، لكن وجب علينا تنبيهك أن تلك العلامات وإن كانت صحيحة -حسب الخبراء- إلا أنها ليست بالضرورة أن تتحقق على أرض الواقع، والأهم إن لم تُوفق في المقابلة التي جاءت بك إلى هنا تأكد أن الفرص لا تزال أمامك.

زر الذهاب إلى الأعلى